عاملها باللين ووجهها بالمجاملة فالمجاملة للمرأة كالماء للسفينة فى مجرى النهر .. لا يمكنك أن تسحب سفينة فى نهر جف ماؤه ولكنها تطفو بسهولة فوق الماء ويسهل تحريكها فى أى اتجاه راقبها لتعرف سيرها وسلوكها .. لا تتسرع وأنت تجادلها الى الغضب فذلك يزرع شجرة البغضاء فى دارك ، ولا يهدم بيته الإ من تجاهل حقوق زوجته ولم يحافظ على عهدها وينسى ما أمره به الأله
من اقوال الحكيم " بتاح حتب " الدولة القديمة :
" إذا كنت عاقلا فأسس لنفسك بيتا ، وأحبب زوجتك حبا جما ... واعمل دائما على رفاهيتها ليدوم معها صفاؤك وتستمر سعادتك "
_من أقوال الحكيم " آني " الدولة الحديثة : " لا تجعل من نفسك رئيسا على زوجتك في المنزل وبخاصة إذا كانت قديرة في عملها ، بل لاحظ أعمالها في صمت وتعرف عليها وساعدها ، وبذلك تتجنب كل خلاف في البيت إذا اخلصت لها اخلصت لك .. وإذا رفعت من قدرها رفعت من قدرك أمام الناس . وبقدر احترامك لها يحترمك الناس
بردية "بتاح حتب" حكيم مصر القديمة الشهير حين قال : "لا تصرخ فى وجهها عندما تأتي من السوق ، فقد تعبت لكي تجلب لك هذه الأوزة، فلا تصرخ فى وجهها وتقول لها أين تركت هذا وأين تركت ذاك ،واكسي ظهرها وجسدها بالدهان (نوع من أنواع العطور كان يباع فى الجنوب له رائحة جذابة وجميلة) واملء معدتها بالطعام (دعوة لأن يكون كريم مع زوجته) وقل لها أقوال رومانسية فقل لها أنتِ بقرتي المفضلة( كان أفضل صفة للمدح والتدليل لأنها كانت إلهة للجمال)" و
تضم النصوص تعاليم حكمة بتاح حتب ، ترجع إلى حوالي عام 2400 ق.م الذي يقدم فيها النصيحة لكل الرجال: "إذا كنت رجلا ذي شأن فأسس لنفسك أسرة وأحب زوجتك في المنزل كما يجب ، وأشبعها وإكسها وإستر عليها وكن بلسما يداوي ويريح أطرافها، وأدخل السعادة إلى قلبها بطول حياتها ، فهي حقل طيب لسيدها"
ووصي أحد حكماء مصر القديمة على المرأة قائلاً : " إذا تبحث عن الحكمة و السعادة أحب زوجتك و شريكتك و اهتم بها و أرعاها فهي ستهتم ببيتك و ترعى أطفالك و ترويهم بحبها ،اهتم بها ما دمت على قيد الحياة لأنها هدية و نعمة من ربك الذي استجاب لصلاتك و دعواتك .. تمتع بهذه النعمة لان تقديس هذه العطية الالهية هو ما يرضي ربك. . حس بآلامها قبلها لأنها أم لأطفالك .. إذا جعلتها سعيدة ستسعد أولادك وإذا اعتنيت بها ستعتني بهم .. هي وديعة في قلبك و يديك و أنت المسئول عنها أمام ربك لأنك أّخذت على نفسك عهدا أمام مزار الالهة انك ستكون أخا و أباً و شريكاً و صديقاًً لزوجتك و عاشقتك
]ومن أقوال الحكيم المصرى عن أهمية رعاية المرأة " إذا أردت الحكمة فأحب شريكة حياتك ، أعتن بها .. ترعى بيتك" " حافظ عليها ما دمت حياً فهى هبة الآلهه الذى استجاب لدعائك فأنعم بها عليك وتقديس النعمة إرضاء للآلهة " " حس بآلامها قبل أن تتألم .. أنها أم أولادك إذا اسعدتها اسعدتهم وفى رعايتها رعايتهم ، أنها امانة فى يدك وقلبك ، فأنت المسئول عنها أمام الآله الأعظم الذى اقسمت فى محرابه أن تكون لها أخاً وأباً وشريكاً لحياتها " . هكذا كان يعتقد المصرى القديم .=red]ونصح الحكيم "آنى" ابنه : "يجب ألا تنسى فضل أمك عليك ما حييت، فقد حملتك قرب قلبها .. وكانت تأخذك إلى المدرسة وتنتظرك ومعها الطعام والشراب، فإذا كبرت واتخذت لك زوجة .. فلا تنس أمك."
وقال الحكيم آني ناصحاً الرجال : "لا تكن رئيسا متحكما لزوجتك في منزلها ، إذا كنت تعرف أنها ممتازة؛ فهي سعيدة وأنت تشد أزرها، ويدك مع يدها، ويصف آني في موقع آخر ، كيف يجب أن يتعامل الرجل مع أمه، فيقول:ضاعف الخبز الذي تقدمه لأمك ، وإحملها مثلما حملتك"و
قال الحكيم
يمكن أن تكون المراءه الجميله طيبة ، ولكن دائما المراءة الطيبة جميلة .
ومن أهم وصايا الآباء للأبناء عند التحاقهم للمدرسة "أحبب الكتب كحبك لأمك .. فليس فى الحياة ما هو أغلى منها "
عربي مدير المنتدى
عدد الرسائل: 264 تاريخ التسجيل: 07/01/2008
موضوع: رد: نصائح غاليه للرجال من المصري القديم الخميس 21 أكتوبر 2010, 7:16 am